مركز المصطفى ( ص )

463

العقائد الإسلامية

أما نحن فنوحده ونطيعه ونبتغي إليه الوسيلة التي أمرنا بها وهي محمد وآل محمد صلوات الله عليهم . والذين ينتقدوننا لم يفرقوا في موضوع التوسل والشفاعة بين ما هو من الله تعالى وما هو من دونه ! ! وفي الفرق بينهما يكمن الكفر والإيمان والهدى الضلال ! ! وهل تقولون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندما علم الأعمى أن يقول ( يا محمد إني توجهت بك إلى الله ) كان يعلمه الشرك والعياذ بالله ؟ ! ! فماذا تفترون ؟ ! ! نماذج من كتاب وزير الأوقاف السعودي ردا على كتاب المالكي : للسيد محمد علوي المالكي كتاب باسم ( مفاهيم يجب أن تصحح ) وقد نشر المدعو أبو محمد التميمي في شبكة الساحة العربية ، ردا عليه أخذه من كتاب ( هذه مفاهيمنا ) للشيخ صالح آل الشيخ ، وزير الأوقاف السعودي . . وهو رد ضعيف لأنه اعتمد فيها على الاستحسانات العقلية والظنية ، وحاول تطبيق آيات المشركين على المتوسلين ! مع أن المشركين اتخذوا شركاء أو وسائل من دون الله تعالى ، بينما اعتمد المتوسلون على حجة شرعية من الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) . . ولكن وزير الأوقاف أصر على عدم التفريق بين ما هو من دون الله وما هو من عند الله تعالى ! ! ! قال الوزير : الباب الأول ، قال ص 45 ( يقصد المالكي في كتابه المذكور ) : الوسيلة : كل ما جعله الله سببا في الزلفى عنده ، ووصلة إلى قضاء الحوائج منه . والمدار فيها على أن يكون للوسيلة قدر وحرمة عند المتوسل إليه . ا ه‍ . أقول : كلامه حوى جملتين الأولى من الحق والثانية فيها إجمال به يتوصل إلى ما نهى الله عنه ، ولم يجعله وسيلة . فقوله : والمدار فيها . . الخ ! مجمل يمكن تفسيره على أحد وجهين : الأول : أن يدخل في ذلك ذوات الأنبياء والصالحين باعتبار أن لهم من المنزلة